جديد الصور
جديد المقالات
جديد الملفات
جديد الجوال
جديد الأخبار
جديد الفيديو
جديد الصوتيات




جديد الصور

جديد الملفات

جديد الفيديو

جديد الصوتيات

تغذيات RSS

الأخبار
أخبار عامة
خضر عدنان.. يأبى الانكسار في سجون الاحتلال!
خضر عدنان.. يأبى الانكسار في سجون الاحتلال!
خضر عدنان.. يأبى الانكسار في سجون الاحتلال!
21-01-2012 10:12 PM
نتائج التوجيهي 2011

خضر عدنان.. يأبى الانكسار في سجون الاحتلال!

Posted: 20 Jan 2012 12:52 PM PST

خضر عدنان.. يأبى الانكسار في سجون الاحتلال!


كلما سمعت مناشدات تطالب بالتحرك للإفراج عن الشيخ خضر عدنان القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، وبأن

إضرابه عن الطعام والشراب يدخل يومه الثاني والثلاثين.

سألت نفسي كيف يستمر في ذلك؟ ما هذه العزيمة التي يمتلكها الشيخ خضر عدنان في صموده وتحديه للمحققين الإسرائيلين؛

فقال لي صديقي وهو أسير محرر بأن الإضراب عن الطعام تكون صعوبته في أول أيام الإضراب ومن ثم يصبح الجسم يتحمل عدم تناول

الطعام، وكذلك عندما يفك الإضراب يصعب علية تناول الطعام وتكون معدته غير متقبله له.

ذهبت إلى زوجة الشيخ خضر متسائلاً، قلت لها "لا تقولي لي بأن الشيخ خضر مضرب عن الطعام لأن الأخبار تتناول الحديث عنه

وسمعت الكثير من المناشدات لوقف الحملة المسعورة ضده، أود أن أعرف سر صمود زوجك في أقبية التحقيق وأمام السجان

الإسرائيلي ".

فخورة بزوجي!

قالت لي "لو لم يكن كذلك، لم أرتبط به كزوجة، فأنا فخورة بزوجي المقاوم المجاهد، صاحب الفكر السديد"، وأضافت قائلة "زوجي

إنسان صاحب مبدأ وإرادة وصادق، يحقق أهدافه، وهو الذي يقول دوما ً من حق أي إنسان إن يدافع عن نفسه".

واستطردت زوجته "عندما حاول الاحتلال اعتقاله قبل أشهر عدة، سلمني الاحتلال ورقة استدعاء للشيخ لكي يمثل أمامهم، ولكنني

أجبتهم بأن الشيخ لن يحضر ولن يجلس معكم، فرد علي الضابط "هل أنت سعيدة بهذه الحياة مع زوجك؟" فأجبته "لو لم يكن الشيخ

هكذا لما تزوجته، وأنا فخورة به وبفكره".

وتضيف زوج الشيخ أم عبد الرحمن "اليوم هو يدافع عن كرامته، ويسعى لرفع الظلم عن نفسه، وإضرابه هي رسالة لكل الأسرى بأن

كل أسير يجب أن يدافع عن نفسه لأن الكرامة أغلى من الطعام والشراب".

سينتصر!

وتضيف زوجته بأن الشيخ يخوض معركة تحدٍ مع الاحتلال، فعندما يقول المحقق الإسرائيلي له "لن أخرجك إلا بعد أن أكسرك" والآن

أستطيع بأن أقول بأن زوجي انتصر على المحققين عندما تم تحويله الى الاعتقال الإداري وهو اعتقال تعسفي بلا تهمة".

وتعقب زوجته مشيرة "إنني على يقين بأن زوجي سينتصر على حكم الاحتلال، لأنه يشعر بالظلم، فهو لم يتحدث باسمه

للمحققين، لأنه صاحب رسالة ومستمر في أداءها حتى في أثناء اعتقاله".

ونوهت زوجته بأن الكثير من الناس يسألون، لماذا الشيخ خضر يضرب عن الطعام؟، فهو يواجه احتلال قوي متغطرس، و"إني أقولها

على الملأ: لا عاش الشيخ خضر إن لم يدافع عن كرامته، والذي يحس بالألم والقهر والظلم يشعر بمعنى إن ينتزع حريته انتزاعا ً".

صموده بفكره المقاوم!

وعند انهاء مقابلتي معها، حدثت نفسي بأن سر صمود الشيخ هو في صمود زوجته والمعنويات العالية التي تتمتع بها وفي الفكر

الذي يحمله الشيخ، وهو اليوم يدخل في مرحلة الخطر في إضرابه عن الطعام، وقالت بأن إضرابه ليس للمرة الأولى مع السجان،

فخاض إضراباً عن الطعام في سجن عزل كفاريونا واستمر فيه ثمانية وعشرين يوماً احتجاجاً على عزله واستفراد الاحتلال به، وخرج

من العزل منتصرا ً، وأضافت بأن زوجها أضرب عن الطعام في سجن السلطة الفلسطينية في عامي 1999 و2010 احتجاجاً على

اعتقاله ورفضاً للاعتقال السياسي الظالم بحقه وخرج آنذاك صامداً متمسكاً بفكره.

كيف يحقق الاحتلال مع الشيخ خضر ؟

يعلم المحققون بأن الشيخ يعاني من مرض في المعدة، ومشاكل الديسك في ظهره، وبدلاً من مراعاة مرضه، استخدم المحققون

طرق تعذيب تزيد من ألمه، واستخدم أربعة محققين لغة بذيئة يشتمون فيها زوجته وأخته وأطفاله.

تستمر جلسات التحقيق مع الشيخ ساعات طويلة، ويداه مقيدتان وراء ظهره على مقعد خلفي منحرف، وهو الأمر الذي يسبب الألم

الشديد في ظهره، وكان يتركه المحققون في الغرفة وحيداً لساعات عدة، وفي الأسبوع الثاني من التحقيق مع الشيخ خضر، سحب

أحد المحققين لحيته الطويلة وسبب بترا ً لشعر لحيته.

ومن ثم قام المحقق بأخذ تراب من أسفل حذائه وفركه على شارب الشيخ خضر، كوسيلة للإذلال، في 30 كانون الثاني من العام

2011م، تدهورت الحالة الصحية للشيخ وتم نقله لمستشفى سجن الرملة، وتم وضعه في زنزانة انفرادية، ومنذ يوم 25 كانون الأول

رفض خضر إجراء الفحوص الطبية، حيث يتعرض للبرد وتواجد الصراصير في جميع أنحاء زنزانته، ويراقب في زنزانته من خلال الكاميرات،

وإذا ما تحرك فيها يقوم الجنود بضرب الباب بعنف".

ومن ثم جاء مدير السجن يتحدث إلى خضر لتخويفه، وتم إغلاق الجزء العلوي من باب زنزانته لمنع دوران الهواء في داخل الزنزانة قائلاً

له "سنكسرك في النهاية"، وفي الثامن من كانون الثاني من العام 2012 م صدر بحق الشيخ حكم الاعتقال الإداري "أي الاعتقال

المبني على معلومات سرية" وهو قرار يشكل انتهاكا ً للقانون الإنساني الدولي.

ومن الجدير ذكره بان الشيخ خضر عدنان يعتبر اعتقاله الأخير هو الثامن له، حيث تم اعتقاله في السابع عشر من شهر كانون الثاني

الحالي، بعد اقتحام منزله في بلدة عرابة قضاء جنين، واقتيد مباشره إلى مركز تحقيق الجلمة، ويعتبر الشيخ خضر عدنان من قادة

حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، ويحمل شهادة البكالوريوس في الرياضيات الاقتصادية، وطالب ماجستير في جامعة بيرزيت

منذ العام 2002م، وانقطع عن الدراسة بسبب استهداف الاحتلال المتواصل له، ويبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما ً.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 829 |


خدمات المحتوى


قــصــة و حــكــايــة

تقييم
4.06/10 (10 صوت)

محتويات مشابهة

محتويات مشابهة/ق

الاكثر تفاعلاً

الاكثر اهداءً

الاكثر مشاهدةً

الاكثر ترشيحاً



مدونة انوسيات . . .

حديقة امي للاشغال اليدوية

حديقة أمي للاشغال اليدوية
( أم عثمان )
قــصــة و حــكــايــة
مـوقـع بـلا هـبـل
موقع جذاب
Yala facebook
موقع نشمي
StepSat.com
الشبكات الاجتماعية على شبكة الإنترنت Social Networks Web
نجوم الملاعب
اضغط على جميع علامات اعجبني

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

إدارة الموقع : عثمان منصور الهيجاني
جميع المواد المنشورة بالموقع تعبر عن وجهة نظر أصحابها، ولا تعبر بالضرورة الرأي الرسمي لـ إدارة موقع جذاب